المزي
288
تهذيب الكمال
وقال أحمد بن حنبل ( 1 ) : ولد سنة أربع ومئة . وقال محمد بن سعد ( 2 ) : أخبرني ابنه سعيد بن هشيم أنه ولد في سنة خمس ومئة . وقال أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عباد ، وزياد بن أيوب ، ومحمد بن سعد ( 3 ) ، وغير واحد ( 4 ) : مات سنة ثلاث وثمانين ومئة . زاد محمد بن سعد : في شعبان ببغداد ( 5 ) . روى له الجماعة .
--> ( 1 ) تاريخه البخاري الكبير : 8 / الترجمة 2867 . ( 2 ) طبقاته : 7 / 313 . ( 3 ) طبقاته : 7 / 313 . ( 4 ) منهم خليفة بن خياط ( تاريخه : 456 ) . وعلي ابن المديني . ( تاريخ البخاري الصغير : 2 / 231 ) . ( 5 ) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع هشيم من القاسم بن أبي أيوب ، وقد حدث عنه ، وقد حدث عن بيان بن بشر ، ولم يسمع منه وقال عباس عنه : كان الرجل يجئ إلى هشيم ، فيذاكره الحديث ، فيقول له هشيم : كيف هو ؟ فإذا ذهب الرجل ، حدث به هشيم ، أو نحو هذا ، قاله أبو زكريا . وقال عباس عنه : حدث هشيم عن الحسن بن عبيد الله ولم يدركه ، ولم يدرك بيان ، ولم يدرك زكريا بن أبي عتيك وحدث عنه ولم يسمع من خالد بن سلمة ، وحدث عن القاسم بن أبي أيوب ولم يدركه ( تاريخه : 2 / 620 - 622 ) . وقال ابن الجنيد : قال يحيى : كان هشيم يدلسه عن يونس ، عن الحسن ( يعني حديث يجزئ من الصرم السلام ) . ثم قال يحيى : كان هشيم يأخذ من السحاب ( سؤالاته ، الترجمة 314 ) . وقال ابن محرز : حدثنا يحيى بن أيوب ، قال : حدثنا علي بن ثابت ، قال : قال لي سفيان الثوري : أهل واسط في هشيم يزعمون أنه لم يسمع من مغيرة ، بلى والله لقد سمع وحفظ . ( الترجمة 1790 ) . وقال البخاري : روى عن القاسم بن أبي أيوب الأعرج ولم يسمع منه . ( تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 754 ) . وقال البخاري أيضا : وهشيم ربما يهم في الاسناد ، وهو في المقطعات . وقال أيضا : سمعت عبد الله بن أبي شيبة يقول : سألت يحيى بن سعيد القطان : من أحفظ من رأيت ؟ قال : سفيان الثوري ، ثم شعبة ، ثم هشيم . قال : وقال علي : رأيت يحيى بن سعيد وعبد الرحمان بن مهدي يسألان محمد بن عيسى ابن الطباع عن حديث هشيم . ( ترتيب علل الترمذي الكبير ، الورقة 7 ) . وقال أبو عبيد الاجري : سمعت أبا داود يقول : كان وكيع لا يحدث عن هشيم ، لأنه كان يخالط السلطان . ( سؤالاته : 3 / 132 ) . ونقل عبد الرحمان بن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل بسنده عن أبي عبيدة الحداد قال : قدم علينا هشيم البصرة فذكرنا لشعبة قلنا قدم صديقك هشيم . فقال : إن حدثكم عن ابن عباس ، وابن عمر فصدقوه . ( تقدمة الجرح والتعديل : 156 ) . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال كان مولده سنة أربع ومئة ، ومات سنة ثلاث وثمانين ومئة ببغداد ، وكان مدلسا . ( 7 / 587 ) . وذكره ابن عدي في " الكامل " وقال : وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به وربما يؤتي ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة وهو لا بأس به وبرواياته . ( 3 / الورقة 207 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال أبو حاتم : لا يسأل عن هشيم في صلاحه وصدقه وأمانته . وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك : قلت لهشيم : لم تدلس وأنت كثير الحديث فقال : كبيراك قد دلسا الأعمش وسفيان . وذكر الحاكم أن أصحاب هشيم اتفقوا على أن لا يأخذوا عنه تدليسا ففطن لذلك فجعل يقول : في كل حديث يذكره : حدثنا حصين ومغيرة فلما فرغ قال : هل دلست لكم اليوم : قالوا : لا . قال : لم أسمع من مغيرة مما ذكرت حرفا . قلت : حدثني حصين وهو مسموع لي وأما مغيرة فغير مسموع لي . وقال الخليلي : حافظ متقن تغير بآخر موته . وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه . قال : وبلغني عن أحمد قال : كان ابن علية أعلم بالفقه من هشيم . ( 11 / 62 - 63 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة ثبت كثير التدليس والارسال الخفي .